الإندبندنت: فوز إنجلترا بكأس العالم سيكون كارثة دبلوماسية لبوتين

مصراوي - كتبت- هدى الشيمي:

ترى صحيفة الإندبندنت البريطانية أن فوز إنجلترا بكأس العالم هذا العام سيكون بمثابة كارثة دبلوماسية للرئيس الروسي فلاديمير الذي تستضيف بلاده البطولة، بالنظر إلى تدهور العلاقات البريطانية الروسية على خلفية محاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال ومقتل مواطنة بريطانية بعد تعرضها لغاز الأعصاب.

وتقول الصحيفة، في تقرير منشور على موقعها الإلكتروني، إن السؤال هنا الآن يتمثل في هل سيصافح الرئيس الروسي المنتخب الإنجليزي إذا فازوا بالبطولة، رغم أن الحكومة البريطانية تراه مسؤولا عن مقتل مواطن بريطاني.

ويواجه المنتخب الإنجليزي مساء اليوم، الأربعاء، نظيره الكرواتي في مباراة نصف النهائي، والتي تؤهله حال فوزه إلى نهائي البطولة ليواجه الفريق الفرنسي.

وذكرت الصحيفة أن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد أدان الروس لإلقائهم أسلحتهم الكيماوية في مدينة ساليسبري الإنجليزية، وطالب وزير الدفاع جافن ويليامز الروس بالابتعاد عن بلادهم تمامًا.

كما شبه وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون استضافة روسيا  للمونديال هذا العام بإقامة الزعيم النازي هتلر بأولمبياد في ألمانيا.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن اللاعب الإنجليزي هاري كين  وغيره من أعضاء الفريق الإنجليزي يتجاهلون كل هذا، وتتابع متسائلة: "ولكن ماذا لو فازوا بالبطولة، كيف سيتعاملون مع بوتين؟ هل يمكن أن يتعاملوا معه باحتقار؟".

وتشير الإندبندنت إلى أنه كانت هناك دعوات لإنجلترا بمقاطعة البطولة هذا العام، أو على الأقل السعي لنقلها من روسيا، بعد محاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال وابنته يوليا.

وأضافت الإندبندنت أن الأعين ستكون على لقاء الممثلين البريطانيين الذين سيتوجهون إلى روسيا لحضور المباراة النهائية إذا تأهل الفريق الإنجليزي، موضحة أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والأمير وليام الوريث الثالث للعرش لن يحضروا المباراة، ولن يحضرها وزير الخارجية أو وزير الدفاع.

إذا تمكنت إنجلترا من هزيمة فرنسا  في المباراة النهائية، تقول الصحيفة إن بوتين سيسلمهم الكأس بنفسه، كما فعل أي رئيس دولة أخرى استضافت بلاده البطولة.

وتتابع ساخرة: "ولنأمل ألا يضع الرئيس الروسي في الكأس بعضًا من غاز الأعصاب الذي جرى استخدامه في الهجوم على سكريبال وابنته، والذي أودى بحياة مواطنة بريطانية الأسبوع الماضي".

تعليقات القراء